عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

229

كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية

عليهم من السّماء آية فظلّت أعناقهم لها خاضعين وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا ختم اللّه على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضلّه اللّه على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة اهيا شراهيا اضونائي اصباوت آل شدّاي وصلى اللّه على محمّد النبي وآله وسلم . ومما جرّب لقضاء الحوائج مطلقا بسم اللّه الرحمن الرحيم فإذا عزمت فتوكل على اللّه إن اللّه يحبّ المتوكلين إن ينصركم اللّه فلا غالب لكم وتوكل على اللّه وكفى باللّه وكيلا اللهمّ أنت وليّ كل مخلوق ونواصي الخلق بيدك فاعطف عليّ قلوب عبادك وسخّرهم لي كما سخّرت البحر لموسى والحديد لداود والجنّ والطير والريح والوحش لسليمان والبراق لمحمّد صلى اللّه عليه وعليهم وسلم اللهمّ اقض حاجتي وأنلني طلابتي وبلّغني أمنيتي وآمنّي من شرّ خلقك وكن لي عونا عليهم برحمتك يا أرحم الراحمين هذا يتلى لمن يتلو أو يحمل لغيره وهو من الخواص المنتخبة لقضاء الحوائج . ومن إفادة الشيخ بهاء الدّين رحمه اللّه أن يكتب للمحبة هذه الأسماء في كاغد نقيّ يوم الجمعة وتشدّ على العضد الأيمن وهي هذه حلطاهمهليخ ابتهجت العيون وسرّت القلوب وانبسطت النفوس لحامله فلان صعصهلهليوغ رولكهيع يحبونهم كحبّ اللّه والذين آمنوا أشدّ حبّا للّه سلام قولا من ربّ رحيم فلما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهنّ وقلن حاش للّه ما هذا بشرا إن هذا إلا ملك كريم وجوه يومئذ ناضرة تعرف في وجوه نضرة النعيم وصلّى اللّه على سيّدنا محمّد وآله وصحبه وسلّم . وقد وضعت المشايخ في أبواب الخواصّ شيئا كثيرا فلا نطوّل بذكرها هاهنا خوف الملالة وإخراجا من حدّ الاختصار فإن هذه لمحة يستغني بها الطالب عن كثير من المجلدات لما فيها من الأقسام الجليلة والخواص المنتخبة . وقال بعض الفضلاء من المتقدّمين أنّ الخواص المجربة لا يقوم مقامها شيء فإن ذلك أسرع في الإجابة من الأعمال لأنّ الأعوان قد تكون مشغولة عنك والخواص فعلها سرّ ليس بواسطة أعوان وقال بقراط الحكيم الخواصّ خلق عقول الحكماء وعوّضه بذلك الخواصّ إذ لا يقاس على شيء من فنون الحكماء ألا ترى إلى حجر البادزهر الحيواني كيف يسقى للملسوع فيبرأ من ساعته وكذلك المسموم وطبع الحجر البرد واليبس طبع الموت وكذلك غالب الأحجار والنبات والحيوان ذات الخواصّ كناب الإنسان إذا وضع رأس النائم فإنّه يدوم نومه وكشعر الدّبّ إذا أحرق وجعل في الماء الذي يستنجي به الرجل فإنّه يورث الابنة إلى غير ذلك من الخواصّ والأعمال